نافع وابن ذكوان: {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [68] هنا بالتاء، والباقون بالياء [1] .
نافع وابن عامر: {لِتُنْذِرَ مَنْ كَانَ} [70] بالتاء هنا، والباقون بالياء [2] .
{وَمَشَارِبُ} [3] و {فَيَكُونُ} [4] قد ذكرا.
ياءاتها ثلاث:
{وَمَا لِيْ لَا أَعْبُدُ} [22] سكنها حمزة، {إِنِّيَ إِذًا لَفِي} [24] فتحها نافع وأبو عمرو، {إِنِّيَ آمَنْتُ} [25] فتحها الحرميان وأبو عمرو.
وفيها محذوفة: {وَلَا يُنْقِذُونِ ي} [23] أثبتها في الوصل ورش [5] .
قرأ حمزة: {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} [1، 2، 3] وكذا {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} [6] بإدغام التاء فيما بعدها من غير إشارة [7] فى الأربعة، وأقرأني أبو الفتح [8] فى رواية خلاد: فَالْمُلْقِيَاتِ
(1) انظر: النشر 2/ 257، والجامع ل 317/، والسبعة ص 543، والمبسوط ص 313، والتذكرة 2/ 515.
(2) النشر 2/ 257.
(3) الآية: 73 في باب الإمالة.
(4) الآية: 82 في سورة البقرة، عند الآية: 117.
(5) انظر: النشر 2/ 356، والجامع ل 317/ ب، والسبعة ص 544، والمبسوط ص 314، والتذكرة 2/ 515.
(6) الذاريات: 1.
(7) أي: من غير روم، قال الشاطبي:
وصفا وزجرًا ذكرًا أدغم حمزة ... وذروًا بلا روم بها التا فثقلا
(8) فارس بن أحمد: ترجم له.