في الثاني [1] .
نافع: {فَإِذَا بَرَقَ} [7] بفتح الراء، والباقون بكسرها [2] .
الكوفيون ونافع: {بَلْ تُحِبُّونَ} [20] ، و {وَتَذَرُونَ} [21] بالتاء فيهما،
والباقون بالياء [3] . {مَنْ رَاقٍ} [4] ، و {سُدًى} [5] قد ذكرا.
حفص: {مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى} [37] بالياء، والباقون بالتاء [6] .
وأمال حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة من لدن قوله تعالى: {وَلَا صَلَّى} [31] إلى آخرها، وورش، وأبو عمرو بين بين، والباقون بإخلاص الفتح [7] .
قرأ نافع والكسائي وأبو بكر وهشام: {سَلاسِلًا} [4] بالتنوين، ووقفوا بالألف عوضًا منه، والباقون بغير تنوين، ووقف حمزة وقنبل
(1) {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ الَّلوَّامَةِ} الآية: 2
(2) انظر: النشر 2/ 393، والجامع ل 357 / ب، والسبعة ص 661، والمبسوط ص 388، والتذكرة 2/ 605.
(3) انظر: النشر 2/ 393، والجامع ل 357 / ب، والسبعة ص 661، والمبسوط ص 388، والتذكرة 2/ 605.
(4) الآية (27) ذكر السكت لحفص فيها، في سورة الكهف، الآية (1) .
(5) الآية (36) في سورة طه، الآية (58) .
(6) انظر: النشر 2/ 394، والجامع ل 357 / ب، والسبعة ص 357، والمبسوط ص 662، والتذكرة 2/ 606.
(7) انظر: النشر 2/ 37، والجامع ل 357 / ب، وقرة العين ل 45 / أ، والتذكرة 2/ 605.
(8) وتسمى سورة (الدهر) ، و (الأبرار) ، و (الأمشاج) . انظر: زاد المسير لان الجوزي 8/ 427، وروح المعاني للألوسي 15/ 166.