عَصَيْتَ [1] في يونس [2] ، و {رِدْءًا} ... في القصص [3] ، وفي قوله: {عَادًا الْأُولَى} [4] ، في (والنجم) ، ويأتي الاختلاف في ذلك في موضعه إن شاء الله [5] .
اعلم: أنا أبا عمرو كان إذا قرأ في الصلاة أو أدرج في قراءته أو قرأ بالإدغام لم يهمز كل همزة ساكنة؛ سواء كانت فاءً أو عينًا أو لامًا نحو قوله:
{يُؤْمِنُونَ} ، و {يُؤْلُونَ} [7] ، و {وَالْمُؤْتَفِكَاتُ} [8] ،
(1) جزء من الآية 91.
(2) قرأ نافع {الآن} الموضعين بفتح اللام من غير همز، والباقون بإسكان اللام وهمزة بعدها، وكلهم سهل همزة الوصل التي بعد همزة الاستفهام، ولم يحققها أحد منهم ولا فصل بينها وبين التي قبلها بألف لضعفها، ولأن البدل في قول أكثر النحويين يلزمها. وروى الحُلْواني عن قالون بالتحقيق فيها كالجماعة، أي: في همزة (الآن) وليس في التيسير، وكذلك وجه لأبي نشيط، وهذا مخالف لجميع أصحاب قالون ونافع. انظر: النشر 1/ 410، والتيسير في فرش سورة يونس - عليه السلام -.
(3) الآية: 35.
(4) جزء من الآية: 50.
(5) في (أ) و (ج) و (ط) :"إن شاء الله، وبالله التوفيق".
(6) في الدر النثير و (ط) :"في ترك الهمزة"والمقصود به: السوسي. انظر: النشر 1/ 392، والتذكرة 1/ 137، وجامع البيان ل 100، والإقناع ص 245، والعنوان ص 51، والدر النثير 3/ 45.
(7) جزء من الآية 226: سورة البقرة.
(8) جزء من الآيات 70: سورة التوبة. والآية 9: سورة الحاقة.