قرأ الكوفيون: {تَسَاءَلُونَ} [1] بتخفيف السين، والباقون بتشديدها [1] .
حمزة: {والأَرْحَامِ} [1] بخفض الميم [2] ، والباقون بنصبها [3] .
نافع وابن عامر: {قِيَمًا} [5] بغير ألف، والباقون بألف [4] .
{ضِعَافًا إِنَّمَا} [9] : قد ذُكِرَ [5] .
أبو بكر وابن عامر: {وَسَيُصْلَونَ} [10] بضم الياء، والباقون
(1) انظر: النشر 2/ 247. والجامع ل 209/ب. والسبعة ص 226. والمبسوط ص 153. والتذكرة 2/ 303. والتبصرة ص 472.
(2) قد ضعف هذه القراءة بعض الناس، بل أنكرها أكثر نحاة البصرة لعطف الاسم الظاهر على اسم مضمر في حال الخفض، وقال الكوفيون بقبحها. ونقل ابن الأنباري الخلافَ فيها في"الإنصاف"ومن أنكر هذه القراءة من النحاة لا يأبه به؛ لأن حمزة -رحمه الله- من القرّاء الأثبات الذين لا يقرؤون إلا بسند وأثر، والقراءة المتواترة قرآن، والقرآن هو الأصل الذي تنبني عليه القواعد والذي يحتكم إليه لا العكس. ثم إن العطف على الضمير المجرور دون إعادة الخافض قد ورد في كلام العرب كقول الشاعر:
فاليوم قد بتّ تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فبما بك والأيامِ من عجب
قد عطف الشاعر (الأيام) على الضمير المتصل في قوله (بك) من غير إعادة الجار.
وانظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2/ 6. وجامع البيان للطبري 7/ 517. والبحر المحيط 3/ 151. وإعراب القراءات السبع لابن خالويه ص 128. والكشف 1/ 375.
(3) انظر: النشر 2/ 247. والجامع ل 209/ب. والسبعة ص 226. والمبسوط ص 153. والتذكرة 2/ 303. والتبصرة ص 472. والاختيار 1/ 346.
(4) انظر: النشر 2/ 247. والجامع ل 209/ب. والسبعة ص 226. والمبسوط ص 153. والتذكرة 2/ 303. والتبصرة ص 472. والاختيار 1/ 346.
(5) أمال حمزة من رواية خلف {ضِعَافًا} وبخلاف عن خلاد، وذكر في (باب الإمالة) .