فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 588

اعلم: أنهما إذا اتفقتا بالكسر نحو [1] : {هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ} [2] و {مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا} [3] وشبهه؛ فقنبل وورش يجعلان الثانية كالياء الساكنة [4] .

[قال أبو عمرو] [5] : وأخذ عليَّ ابن خاقان لورش بجعل الثانية ياءً مكسورة في (البقرة) في [6] قوله تعالى: {هآولاءين كُنْتُم} [7] ، وفي (النور) : {عَلَى البِغَاءِين أَرَدْن} [8] فقط، وذلك مشهور عن ورش في الأداء دون النص، وقالون والبزي يجعلان الأولى كالياء المكسورة، وأبو عمرو يسقطها، والباقون يحققون الهمزتين معا [9] ، فإذا اتفقتا [معا] [10] بالفتح

(1) في (أ) :"نحو قوله عز وجل".

(2) جزء من الآية 31: سورة البقرة.

(3) جزء من الآية 22، 24: سورة النساء.

(4) ذكر الشاطبي عن ورش وقنبل إبدال الثانية من المتفقتين حرف مدّ، قال:

والاخرى كمدّ عند ورش وقنبل ... وقد قيل محض المدّ عنها تبدلا

(5) ما بين المعقوفين زائد على (أ) و (ب) و (ج) و (ط) .

(6) في (ت) و (ط) :"في البقرة نحو قوله تعالى ...".

(7) الآية: 31.

(8) الآية: 33.

(9) انظر: النشر 1/ 382 وما بعدها، والسبعة ص 136، والمبسوط ص 114، وجامع البيان ل 90، والتلخيص ص 174، وتلخيص العبارات ص 29، والإقناع ص 236.

(10) ما بين المعقوفين زائد على جميع النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت