فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 588

وفيها محذوفتان: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ ي إِلَى} [62] أثبتها في الحالتين ابن كثير وأثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو.

{فَهُوَ الْمُهْتَدِ ي} [97] أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو [1] .

سورة الكهف[2]

قرأ حفص: {عِوَجًا} [1] بسكتٍ [3] [4] على الألف سكتة لطيفة من غير قطع ولا تنوين، ثم يقول: {قَيِّمًا} ، وكذلك كان يسكتُ مع مُراد الوصل على الألف في (يس) [5] في قوله عز وجل: {مِنْ مَرْقَدِنَا} ثم يقول: {هَذَا} ، وكذلك كان يسكت على النون في (القيامة) [6] في قوله عز وجل: {مَنْ} ثم يقول: {رَاقٍ} ، وكذلك كان يسكت على اللام في (المطففين) [7] في قوله: {بَلْ} ثم يقول: {رَانَ} ؛ والباقون يصِلُون ذلك من غير سكتٍ، ويُدغمون النون واللام في الراء [8] .

(1) انظر: النشر 2/ 309، والجامع ل 273/ أ، والسبعة ص 386، والمبسوط ص 232، والتذكرة 2/ 409، والتبصرة ص 571.

(2) ويقال لها سورة (أصحاب الكهف) أخرجه ابن مردويه. الإتقان 1/ 120.

(3) في (ت) : كان يسكتُ.

(4) السكت هو عبارة عن قطع الصوت زمنا دون زمن الوقوف عادة من غير تنفس.

والسكت مقيد بالسماع والنقل، فلا يجوز إلا فيما صحت الرواية به لمعنى مقصود بذاته.

انظر: النشر 1/ 240، 243.

(5) الآية: 52.

(6) الآية: 27.

(7) الآية: 14.

(8) الوقف على {عِوَجًا} قصد بيان أن {قَيِّمًا} ليس متصلا بما قبله في الإعراب؛ فيكون منصوبا بفعل مضمر تقديره: (أنزله قيما) ؛ فيكون حالا من الهاء في (أنزله) وفى {مَرْقَدِنَا} بيان أن كلام الكفار قد انقضى، وأن قوله: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ} ليس من كلامهم، فهو إما من كلام الملائكة أو من كلام المؤمنين. وفى {مَنْ رَاقٍ} و {بَلْ رَانَ} قصد بيان اللفظ ليظهر أنهما كلمتان مع صحة الرواية في ذلك؛ والله أعلم. انظر: النشر 2/ 429، وجامع البيان للطبري 8/ 173، والتذكرة 2/ 412، والموضح 2/ 772، وغيث النفع ص 171، والدر المصون 4/ 431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت