يخيرون [1] القارئ بين التسمية وتركها في ذلك، في مذهب
الجميع [2] ، والقطع عليها إذا وُصلت بأواخر السور غير جائز [3] . وبالله التوفيق.
قرأ عاصم والكسائي: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} بالألف، والباقون بغير ألف [5] .
خلف: {الصِّرَاطَ} ، و {صِرَاطَ} حيث وقعا بإشمام [6] الصاد الزاي،
(1) في (ب) :"يجيزون القارئ".
(2) في (ط) :"وتركها في مذهب الجميع".
(3) هذه صورة من الصور التي للبسملة بين السورتين. وبقيت صورٌ أخرى، وهي: وصل الجميع، قطع الجميع، قطع الأول ووصل الثاني بالثالث. وكلها جائز.
(4) وتسمى (أم الكتاب) ، قال البخاري في باب ما جاء في فاتحة الكتاب:"وسميت أم الكتاب أنها يُبدأ بكتابتها في المصاحف"فتح الباري لابن حجر 8/ 6. ويُقال لها: (الحمد) ، ويقال لها (الصلاة) ، ويُقال لها: (الشفاء) ، ويُقال لها: (الرقية) ، ويُقال لها: (أساس القرآن) ، ويُقال لها: (الكافية) ، ويُقال لها: (سورة الصلاة والكنز) . انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 8.
(5) انظر: النشر 1/ 271. وجامع البيان ل 61. والسبعة ص 104. والغاية ص 137. والمبسوط ص 83. والتذكرة 1/ 65.
(6) والمراد به هنا خلط صوت الصاد بصوت الزاي فيمتزجان؛ فيتولد منهما حرف ليس بصاد ولا زاي. والإشمام يُراد به في عرف القرّاء:
1 -خلط حرف بحرف كما في {الصِّرَاط} .
2 -خلط حركة بأخرى كما في {قِيلَ} ، و {غِيضَ} .
3 -إخفاء الحركة، فيكون بين الإسكان والتحريك كما في {لا تأمنّا} .
4 -ضم الشفتين بعد سكون الحرف، وهو الذي في باب وقف حمزة وهشام.
انظر: النشر 2/ 121. وإبراز المعاني 1/ 242. والتعريفات للجرجاني ص 24. وسراج القاري المبتدي ص 44.