والباقون لا يزيدون في إشباع حرف المد فيما تقدّم [1] ، [وبالله التوفيق] [2] .
اعلم: أنهما [3] إذا اتفقتا بالفتح نحو {أَأَنْذَرْتَهُمْ} [4] ، و {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ} [5] ، و {أَأَسْجُدُ} [6] وشبهه؛ فإن الحرميين وأبا عمرو وهشامًا يسهلون الثانية منهما، وورش يبدلها ألفا، والقياس أن تكون [7] بين بين، وابن كثير لا يدخل قبلها ألفا، وقالون وهشام وأبو عمرو يدخلونها [8] .
والباقون يحققون الهمزتين [9] فإذا اختلفتا بالفتح والكسر نحو
(1) انظر: النشر 1/ 339، وجامع البيان ل 78، والعنوان ص 44، وتلخيص العبارات ص 26، والإقناع ص 292، والدر النثير 2/ 227.
(2) وما بين المعقوفين زائد على (ت) و (ج) و (ط) .
(3) أي: الهمزتان.
(4) جزء من الآية (6) : سورة البقرة. (10) : سورة يس.
(5) جزء من الآية 140: سورة البقرة.
(6) جزء من الآية 61: الإسراء.
(7) في (ت) و (ج) و (ط) :"أن يكون بين بين".
(8) ذكر الشاطبي أن هشاما له وجهان: أحدهما: التسهيل، والآخر: ترك التسهيل، وهو التخفيف. قال:"وبذات الفتح خلْفٌ لتَجْمُلا".
(9) في (أ) و (ب) :"يحققون الهمزتين معا". انظر: النشر 1/ 263، والسبعة ص 134، والمبسوط ص 112، والتذكرة 1/ 111، وجامع البيان ل 85، والتبصرة 276، وإبراز المعاني 1/ 347، والدر النثير 2/ 243.