طريق الصريفيني [1] عن يحيى [2] عنه بهذا الوجه فيهما [3] .
فيها ياء واحدة:
{وَرُسُلِيَ إِنَّ اللَّهَ} [21] فتحها نافع وابن عامر [4] ، وبالله التوفيق.
قرأ أبو عمرو: {يُخْرِّبُونَ} [2] مشددًا، والباقون مخففًا [6] . {الرُّعْبَ} [2] قد ذكر [7]
هشام: {كَيْ لَا تَكُونَ} [7] بالتاء، وقد روي عنه بالياء [8] ، {دُولَةٌ} بالرفع، والباقون بالياء والنصب [9] .
(1) شعيب بن أيوب: ترجم له في إسناد قراءة عاصم.
(2) يحيى بن آدم: ترجم له في إسناد قراءة عاصم.
(3) انظر: النشر 2/ 385، والجامع ل 346/ ب، والسبعة ص 629.
(4) النشر 2/ 386، والجامع ل 347/ ا، والسبعة ص 629، والمبسوط ص 365، والتذكرة 2/ 584.
(5) وتسمى سورة (بني النضير) كما ثبت عن ابن عباس فيما روى عنه البخاري. وعلى تسميتها بـ (الحشر) فالمراد: إخراج بني النضير وإجلائهم وإخراجهم من أرض إلى أرض، ليس المراد يوم القيامة. انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري: كتاب التفسير 8/ 497، والاتقان 1/ 121.
(6) انظر: النشر 2/ 386.
(7) في سورة آل عمران.
(8) قرأ الداني بالتاء على فارس وأبي الحسن، وقرأ بالياء على الفارسي، واختاره كالجماعة.
انظر: النشر 2/ 386، والدر النثير 4/ 292.
(9) انظر: الجامع ل 347/ ا، والتذكرة 2/ 585.