{وَإِنْ تَظَاهَرَا} [1] ، و {وَجِبْرِيلُ} [2] ، و {أَنْ يُبْدِلَهُ} [3] قد ذكر.
أبو بكر: {نُصُوْحًا} [8] بضم النون، والباقون بفتحها [4] .
أبو عمرو وحفص: {وَكُتُبِهِ} [12] على الجمع، والباقون على التوحيد [5] . وبالله التوفيق.
قرأ حمزة والكسائي: {مِنْ تَفَوُّت} [3] بتشديد الواو من غير ألف، والباقون بالألف وتخفيف الواو [7] .
الكسائي: {فَسُحُقًا} [11] بضم الحاء، والباقون بإسكانها [8] .
(1) الآية (4) ذكر في سورة البقرة، الآية (85) .
(2) الآية (4) ذكر في سورة البقرة، الآية (97) .
(3) الآية (5) ذكر في سورة الكهف، الآية (81) .
(4) انظر: النشر 2/ 388، والجامع ل 349/ ا، والسبعة ص 639، والمبسوط ص 373، والتذكرة 2/ 591.
(5) انظر: المصادر السابقة.
(6) وتسمى (تبارك) و (سورة الملك) ، نقل عن ابن مسعود، وهي المانعة تمنع عذاب القبر، و (المنجية) نقل عن ابن عباس. الاتقان 1/ 121.
(7) انظر: النشر 2/ 389، والجامع ل 349/ ب، والسبعة ص 644، والمبسوط ص 376، والتذكرة 2/ 593.
(8) قال ابن الجزري:"روى المغاربة قاطبة عنه بالضم في روايتيه، وكذلك أكثر المشارقة، ونصّ الحافظ أبو العلاء على الإسكان لأبي الحارث وجها واحدًا، وعلى الوجهين للدوري عنه، وكذلك الأستاذ أبو طاهر ..."إلى أن قال:"والوجهان صحيحان عن الكسائي من روايتيه، وقد نصّ عليهما جميعًا الحافظ الداني في جامعه". انظر: النشر 2/ 217، والجامع ل 349/ ب، والسبعة ص 644، والمبسوط ص 704، والدر النثير 4/ 293.