ثلاثيا [1] .
أبو عمرو يميل فتحة الراء، وورش بين بين على أصلهما، والباقون بإخلاص فتحهما [2] .
ابن ذكوان من قراءتي على الفارسي عن النقاش عن الأخفش عنه: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ} [123] بحذف الهمزة، والباقون بتحقيقها، وكذا قرأتُ لابن ذكوان من طريق الشاميين، وقال ابن ذكوان في كتابه بغير همز، والله أعلم بما أراد [3] .
(1) من (الرأي) وهو الاعتقاد بالقلب، أو (الرؤية) لا من المشورة. انظر: المصادر السابقة.
(2) انظر: النشر 2/ 40، 357، والجامع ل 318/ ب، والسبعة ص 548، والمبسوط ص 317، والتذكرة 2/ 519.
(3) قال المالقي:"هذا الكلام ظاهر في التشكك في قول ابن ذكوان بحذف الهمزة"، وقال فى"المفردات":"إنه قصد بلا همزة في وسط الاسم"يريد بين الياء والسين، وأن البغداديين ظنوا أنه أراد بلا همزة في أول الاسم. وقال -أيضا- فى"المفردات"أنه يأخذ بالهمز، واستدل على صحة ذلك بإجماع الآخذين عنه من أهل بلده بالهمزة في أوله. ا. هـ. وقال ابن الجزري: هذا الذي ذكره الحافظ أبو عمرو متجه، وظاهره محتمل لو كانت القراءة تؤخذ من الكتب دون المشافهة.
ثم قال:"فمن البعيد تواطؤ من ذكرنا من الأئمة شرقًا وغربًا على الخطأ"، ثم قال:"بل ثبت عندنا ثبوتا قطعيا أخد الداني نفسه بهذا الوجه، وصحّت عندنا قراءة الشاطبي - رحمه الله - بذلك على أصحابه وهم من الثقة والعدالة والضبط بمكان لا مزيد عليه حتى الشاطبي سوى بين الوجهين، ولم يشر إلى ترجيح. والدليل على أن الوهم من الداني أنه لم يذكر الخلاف عند أول وقوعه {إِلْيَاسَ} فى (الأنعام) كما هي عادته، لكنه أخره إلى هنا". ا. هـ.
قلت: بل نقل ابن مهران تخطئة من أسقط الهمزة وأنكره، وهذا أشد. انظر: النشر 2/ 358 - بتصرف، والجامع ل 138/ ب، والسبعة ص 548، والمبسوط ص 317، والدر النثير 4/ 274.