وفي غافر [1] في الثلاثة على الجمع، والباقون على التوحيد [2] .
حمزة والكسائي: {وَلَكِنِ النَّاسُ} [44] بكسر النون مخففة ورفع السين والباقون بفتح النون مشددة ونصب السين [3] .
{وَيَومَ يَحْشُرُهُم كَأَن لَمْ} [45] قد ذُكر [4] .
نافع: {بِهِ الَانَ} [51] و {الَانَ وَإِنَّ} [91] بفتح اللام من غير همز، والباقون بإسكان اللام وهمز بعدها، وكلهم سهل همزة الوصل التي بعد همزة الاستفهام في ذلك وشبهه نحو قوله تعالى: {قُلْ آلذَّكَرَيْنِ} [5] ، و {قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ} [6] ، و {آللَّهُ خَيْرٌ} [7] ولم يحققها أحد منهم ولا فصل بينهما وبين التي قبلها بألف لضعفها، ولأن البدل في قول أكثر القراء والنحويين يلزمها [8] .
ابن عامر: {خَيْرٌ مِمِّا تَجْمَعُونَ} [58] بالتاء، والباقون بالياء [9] .
(1) الآية: 6.
(2) انظر: النشر 2/ 262. والجامع ل 247/أ. والسبعة ص 326. والمبسوط ص 200. والتذكرة 2/ 364. والتبصرة ص 501.
(3) انظر: النشر 2/ 219. والجامع ل 247. والتذكرة 2/ 365. والتبصرة ص 427.
(4) في فرش سورة الأنعام، عند الآية 128. وانظر: النشر 2/ 262.
(5) سورة الأنعام: 143، 144.
(6) سورة الأنعام: 59.
(7) سورة النمل: 59.
(8) انظر: النشر 2/ 357. والجامع ل 248. والسبعة ص 327. والمبسوط ص 102.
(9) انظر: النشر 2/ 285. والجامع ل 248/ب. والسبعة ص 327. والمبسوط ص 200. والتذكرة 2/ 366. والتبصرة ص 535.