(قيقب) [1] .
والباقون: {بَئِيسٍ} بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها ياء مثل (رئيس) وقد رُوى هذا الوجه عن أبي بكر [2] .
{أَفَلَا تَعْقِلُونَ} : قد ذُكر [3] .
أبو بكر: {والَّذِينَ يُمْسِكُونَ} [170] مخففا، والباقون مُشددًا [4] .
نافع وأبو عمرو وابن عامر: {ذُرِياتِهِم} [172] بالجمع وكسر التاء، والباقون بالتوحيد ونصب التاء [5] .
أبو عمرو: {أَنْ يَقُولُوا} [172] ، {أَوْ يَقُولُوا} [173] بالياء فيهما، والباقون بالتاء [6] .
حمزة: {يَلْحِدُونَ} [180] ها هنا وفي فصلت [7] بفتح الياء والحاء،
(1) والقيقب هو: السرج، وخشب تتخذ منه السروج. انظر: القاموس المحيط ص 117.
(2) والخلاصة أن: نافعا قرأ: {بِيسَ} على وزن عيسى. ثانيا: قرأ أبو بكر بخلاف: {بيْئَسَ} على وزن قيقب. ثالثا: قرأ الباقون: {بَئِيسٍ} على وزن رئيس. وانظر: النشر 2/ 273. والجامع ل 235/ب. والسبعة ص 296. والمبسوط ص 186. والتذكرة 2/ 348. والتبصرة ص 519.
(3) في فرش سورة الأنعام عند الآية: 32.
(4) انظر: النشر 2/ 237. والجامع ل 236/أ. والسبعة ص 297. والمبسوط ص 186. والتذكرة 2/ 348. والتبصرة ص 519.
(5) انظر: النشر 2/ 273. والجامع ل 236/أ. والسبعة ص 297. والمبسوط ص 186. والتذكرة 2، 348. والتبصرة ص 519.
(6) انظر: النشر 2/ 273. والجامع ل 236/أ. والسبعة ص 298. والمبسوط ص 186. والتذكرة 2/ 348. والتبصرة ص 519.
(7) الآية: 40.