توافِقُ المطبوعةَ الإيرانيَّة في أكثر المواضعِ» [1] .
3 -وطُبِعَت المنظومةُ - في كتب أخرى - كلُّها مُصوَّرةٌ عن الطَّبعة المصريّة تصويرًا دون أيّ تغييرٍ يُذكَر؛ ومنها: كتاب (متون البيان والأدب) [2] .
4 -وطُبعت بعنوان: «الأرجوزة اللَّطيفة في علوم البلاغة» بتحقيق: السَّيِّد محمّد رضا الحسينيِّ في مجلّة تراثنا الفصليّة [3] ، ولم يعتمد المحقِّقُ على أيّ نسخةٍ خطّيّة للمنظومة، بل اعتمد على ثلاث نُسخ خطّيّةٍ لأحدِ شروح المنظومةِ الموسوم بِـ «إنجاح المطالب في الفوز بالمآرب» ، واعتمد على الطّبعتين الإيرانيّة الثّانية والمصريّة، بالإضافة إلى أنّه نَسَبَ الأُرجوزةَ - والّتي هي لابن الشِّحنة الكبير- إلى الميرزا محمّد بن محمّد رضا القميّ المشهديّ؛ اعتمادًا على ما ذكره الشَّيخ آغا بزرك الطّهرانيّ في الذّريعة في حرف الألف برقم (2444) ، وفي حرف الميم برقم (8378) .
5 -طبعة دار الكتب العلميّة، عام 2014 م؛ بعنوان: (منظومة مائة المعاني والبيان - في البلاغة) ، اعتمدت على ستّ نُسَخ خطّيّة، ثلاث منها من نسخ المنظومة، والثّلاث الباقية من نُسَخ شروح المنظومة: (العُمريُّ، والأهدلُ، وصنعُ الله أبو الإقبال الحلبيّ) ، وهي طبعةٌ علميّة، تحقيق الدكتور زكريّاء توناني، مع مقدّمة موجزة ومفيدة. فرأيتُ إخراجَ هذه المنظومة - قبلَ تحقيق شرْحِها - مُلتزِمًا ضوابطَ التّحقيقِ العِلميِّ، مستعينًا بإحدى عشرة نسخة خطيّة؛ ستذكرُ قبل تحقيق المنظومة.
(1) انظر: مجلّة تراثنا، العدد التّاسع، ص 22. وفي قوله: «مع أنَّها توافِقُ المطبوعةَ الإيرانيَّة» إيهامٌ بأنَّ الطّبعة الإيرانيّة سابقة للمصريّة، وهو بخلافه.
(2) دار ابن حزم، بدمشق، ط 1، 2005 م.
(3) في العدد الرَّابع (ص 209 - 217) ، السَّنة الأولى، ربيع 1406 هـ.