فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 486

الْقَاعِدُ، وَيَرْتَفِعَ بِنَفْسِهِ عَنِ انْحِطَاطِ مَنْزِلَتِهِ. ومِثْلُهُ: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزّمر: 9] ؛ تَحْرِيْكاً لِحَمِيَّةِ الْجَاهِلِ.

وَأَمْثَالُ هَذَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، فَمِثْلُ ذَلِكَ لَيْسَ بِإِخْبَارٍ.

فَإِنْ قَصَدَ الْمُخْبِرُ بِخَبَرِهِ

نَفْسَ الْحُكْمِ: «وَالْمُرادُ بِالْحُكْمِ هُنَا - كَمَا ذَكَرَهُ التَّفْتَازَانِيُّ [1] - وُقُوْعُ النِّسْبَةِ لَا إِيْقَاعُهَا؛ [لِظُهُورِ أَنْ لَيْسَ قَصْدُ الْمُخْبِرِ إِفَادَةَ أَنَّهُ أَوْقَعَ النِّسْبَةَ أَوْ أَنَّهُ عَالِمٌ بِأَنَّهُ أَوْقَعَهَا» ] [2] .

وَمِثَالُ الْخَبَرِ الْمَقْصُوْدِ بِهِ نَفْسُ الْحُكْمِ: (زَيْدٌ قَائِمٌ) لِمَنْ لَا يَعْرِفُ أَنَّهُ قَائِمٌ.

فَسَمِّ ذَا: أَيْ سَمِّ هَذَا الْحُكْمَ الَّذِيْ يُقْصَدُ بِالْخَبَرِ إِفَادَتُهُ

فَائِدَةً: أَيْ فَائِدَةَ الْخَبَرِ

وَسَمِّ إِنْ قَصَدَ: الْمُخْبِرُ بِخَبَرِهِ

الْإِعْلَامَ: أَيْ إِعْلَامَ الْمُخَاطَبِ

بِالْعِلْمِ بِهِ: أَيْ [بِالْعِلْمِ] [3] بِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ عَالِمٌ بِالْحُكْمِ؛ كَقَوْلِكَ: (حَفِظْتَ التَّوْرَاةَ) لِمَنْ حَفِظَهَا

لَازِمَهَا: أَيْ لَازِمَ فَائِدَةِ الْخَبَرِ

قَالَ فِي الْمُطَوَّلِ [4] : «لِمَا ذُكِرَ فِي الْمِفْتَاحِ [5] : (أَنَّ الْأُوْلَى بِدُوْنِ

(1) انظر: المطوّل ص 180.

(2) سقط من جز.

(3) كلمةٌ لا يطلبها السّياق.

(4) ص 181.

(5) ص 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت