فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 486

وَآلِهِ: هُمْ - كَمَا نُقِلَ عَنِ الشَّافِعِيِّ [1] رَحِمَهُ اللهُ - أَقَارِبُهُ الْمُؤْمِنُوْنَ مِنْ بَنِيْ هَاشِمٍ والمطَّلِبِ. [2]

وَ (آلٌ) : أَصْلُهُ (أَهْلٌ) ، بِدَلِيْلِ تَصْغِيْرِهِ عَلَى (أُهَيْلٍ) ، قُلِبَتِ الْهَاءُ هَمْزَةً، وَالْهَمْزَةُ أَلِفاً [3] ، وَخُصَّ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْأَشْرَافِ وَمَنْ لَهُ خَطَرٌ [4] ، وَإنَّمَا قِيْلَ: {آلُ فِرْعَوْنَ} [القصص: 8] ؛ لِتَشَبُّهِهِ بِالْأَشْرَافِ [5] .

وَسَلَّمَا: وَالسَّلَامُ مَعْنَاهُ: التَّحِيَّةُ، وَكَيْفِيَّتُهَا مَعْلُوْمَةٌ. وَالْأَلِفُ فِيْهِ لِلْإِطْلَاقِ.

وَبَعْدُ: ظَرْفُ زَمَانٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ؛ لِقَطْعِهِ عَنِ الْإِضَافَةِ وَنِيَّةِ مَعْنَى الْمُضَافِ إِلَيْهِ؛ أَيْ: بَعْدَ الْحَمْدِ لَهُ وَالتَّصْلِيَةِ [6] .

قَدْ [7] أَحْبَبْتُ: أَيْ مِلْتُ وَقَصَدْتُ.

(1) ت 204 هـ. انظر: طبقات الشّافعيّة 1/ 18.

(2) انظر: الأمّ 1/ 88. واختُلف في آل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم على أربعة أقوال بسَطها ابن القيّم في جلاء الأفهام ص 200 وما بعدها.

(3) انظر: سرّ الصّناعة 1/ 106، والممتع في التّصريف 1/ 348 - 349، وفي أصل (آل) ثلاثةُ أقوال بسَطَها السَّمينُ في الدّرّ المصون 1/ 341 - 342.

(4) فلا يقال: (آل الخيّاط) ، ولا (آل الإسكاف) انظر: اللّسان: (أهل) ، وسرّ الصّناعة 1/ 102.

(5) اللُّغويُّون متَّفقون على أنّ: (آل) تختصّ بمَن له خطر. ولكنْ ما يمنعُ أن يكونَ فِرْعَونُ- على كُفْرِه- شريفاً مَهيباً في قومه؟ ولعلّ العُمَريَّ حصَرَ الشَّريفَ بمعنى النّزيهِ العفيفِ، وليس كذلك، بل الشَّرَفُ: الحَسَبُ بالآباء. انظر: اللّسان (شرف) .

(6) يُقال: صَلّى- بمعنى: دعا- صَلاةً لا تَصْلِيَة؛ لأنَّ اسمَ المصدرِ حلَّ مكانَه، واستُغنِيَ به عنه. ويُقال: صلّى تَصْلِيَةً بمعنى: الإحراق؛ كقولِه: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} [الواقعة: 94] . انظر: اللّسان (صلا) .

(7) الوجه: (وَبَعْدُ فَقَدْ أَحْبَبْتُ) وحذَف النَّاظمُ الفاءَ؛ للوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت