فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 563

وفي الشرع: هو عبارة عن عقدٍ فاسدٍ، بصفةٍ سواءٌ كان هناك زيادة، أو لا [1] .

«وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ» : أكل مال اليتيم على وجه الظلم وبغير وجه حق هو من الكبائر، وقد جاء الوعيد الشديد في ذلك في كتاب الله تعالى، قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10] [2] .

«وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ» : (القذف) : الرمي البعيد، واستعير للشتم والعيب والبهتان، كما استعير الرمي. و (المحصَنات) : أي العفائف، بفتح الصاد وكسرها (المحصِنات) لغتان، فبالفتح: التي أحصنها الله تعالى وحفظها من الزنا، وبالكسر: التي حفظت فرجها من الزنا، وقوله: (الغافلات) : كناية عن البراءة؛ لأن البريء يكون غافلًا عَمَّا اتُّهِم به من الفُحش والزنا [3] .

وقوله: «المُؤْمِنَاتِ» : احترازًا عن قذف الكافرات؛ فإن قذف الذمية ليس من الكبائر، وإنما هو صغيرة من الصغائر [4] .

«وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ» : هو الفرار من الكفار في الحرب والمعركة [5] .

«والزحف: أصله المشي المتثاقل، كالصبي يزحف قبل أن يمشي، وسمي الجيش زحفًا؛ لأنه يزحف فيه» [6] .

(1) ينظر: الجوهرة النيرة القدوري (1/ 212) ، والبناية شرح الهداية للعيني (8/ 260) .

(2) ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (8/ 185) ، وشرح مسلم للنووي (2/ 86) .

(3) ينظر: شرح المشكاة للطيبي (2/ 506) ، وشرح مسلم للنووي (2/ 84) ،

(4) ينظر: شرح المشكاة للطيبي (2/ 506) .

(5) ينظر: شرح المشكاة للطيبي (2/ 505، 506) .

(6) التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (17/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت