وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإِيْمَانِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصيبَكَ ..
للقدر أربع مراتب:
الأولى: الإيمان بعلم الله القديم، وأنه علم أعمال العباد قبل أن يعملوها.
الثانية: كتابة ذلك في اللوح المحفوظ.
الثالثة: مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة.
الرابعة: إيجاد الله لكل المخلوقات، وأنه الخالق وكل ما سواه مخلوق.
«وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ لابْنِهِ ... » الحديث بهذا اللفظ رواه أبو داود [1] ، وهو حسن بمجموع طرقه.
(1) أخرجه أبو داود في سننه (4/ 226) رقم (4700) ، والطبراني في مسند الشاميين (1/ 58) رقم (59) ، ومن طريق أبي داود البيهقي في السنن الكبرى (10/ 344) رقم (20875) ، والاعتقاد ص (136) ، والقضاء والقدر ص (112) رقم (11) ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (8/ 274) رقم (336) من طريق جعفر بن مسافر،
وأبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 248) من طريق الحسن بن عبد العزيز الجروي،
كلاهما (جعفر، والحسن) عن يحيى بن حسَّان، عن الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي حفصة حبيش الحبشي، قال: قال عبادة بن الصامت لابنه ... الحديث.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (1/ 471) رقم (578) ، وابن الجعد في مسند ص (494) رقم (3444) ، والبخاري في التاريخ الكبير (6/ 92) ، والترمذي في جامعه (4/ 457) رقم (2155) ، و (5/ 424) رقم (3319) ، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 49) رقم (105) ، والطبري في تفسيره (23/ 145) ، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في (تفسير ابن كثير) (8/ 187) ، وابن بطة في الإبانة الكبرى (3/ 334) ، و (4/ 52) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 244) ، و (4/ 679) ، والحنائي في فوائده (1/ 798) رقم (149) ، والمزي في تهذيب الكمال (18/ 456) من طريق عبد الواحد بن سليم، =