فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 563

بَابُ مَنْ هَزَلَ بِشيءٍ فِيهِ ذِكْرُ الله أَو القُرْآنِ أَو الرَّسُولِ

مقصود الترجمة: بيان حكم من استهزأ بشيءٍ فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنه يكفر بالله - عز وجل - بالإجماع، ولو كان مازحًا أو هازلًا؛ لاستخفافه بجناب الربوبية والرسالة [1] .

قال ابن تيمية - رحمه الله: «إن سب الله أو سب رسوله كفر ظاهرًا وباطنًا، سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم أو كان مستحلًا له أو كان ذاهلًا عن اعتقاده» [2] .

وقال السعدي: «أي فإن هذا مناف للإيمان بالكلية، ومخرج من الدين؛ لأن أصل الدين الإيمان بالله وكتبه ورسله. ومن الإيمان تعظيم ذلك، ومن المعلوم أن الاستهزاء والهزل بشيء من هذه أشد من الكفر المجرد؛ لأن هذا كفر وزيادة احتقار وازدراء» [3] .

وقال شيخنا ابن باز - رحمه الله: «هذا الباب لبيان حكم المستهزئين بالله وبالقرآن وبالرسول - صلى الله عليه وسلم - وأن حكمهم أنهم مرتدون إذا كانوا مسلمين، وأن الاستهزاء ردة وكفر» [4] .

(1) ينظر: تيسير العزيز الحميد ص (535، 536) ، وفتح المجيد ص (433) ، وقرة عيون الموحدين ص (217) ، والقول السديد ص (154) ، وحاشية كتاب التوحيد ص (319) .

(2) الصارم المسلول ص (513) .

(3) القول السديد ص (154) .

(4) شرح كتاب التوحيد ص (226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت