«العِيَافَةَ» : -بكسر العين- وهي زجر الطير، وهو التفاؤل بأسمائها وأصواتها وألوانها وممرها، وهو من عادة العرب كثيرًا، وهو كثير في أشعارهم [1] .
«ووجه كون العيافة من السحر: أن العيافة يستند فيها الإنسان إلى أمر لا حقيقة له، فماذا يعني كون الطائر يذهب يمينًا أو شمالًا أو أمامًا أو خلفًا؟ فهذا لا أصل له وليس بسبب شرعي ولا حسي، فإذا اعتمد الإنسان على ذلك فقد اعتمد على أمر خفي لا حقيقة له، وهذا سحر كما سبق تعريف السحر في اللغة» [2] .
وابن حبان في صحيحه (13/ 502) رقم (6131) ، من طريق حماد بن زيد،
والطبراني في المعجم الكبير (18/ 369) رقم (942) من طريق سفيان،
والطبراني في المعجم الكبير (18/ 369) رقم (944) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (1/ 322 - 325) دون ذكر الطيرة من طريق حماد بن سلمة،
عشرتهم (معمر، وروح، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، ومروان بن معاوية، وهوذة بن خليفة، وابن المبارك، وحماد بن زيد، وسفيان، وحماد بن سلمة) عن عوف العبدي، عن حيان ابن العلاء، عن قطن بن قبيصة، عن أبيه قبيصة بن المخارق.
فائدة: روى الحديث أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (1/ 324، 325) بإسنادٍ آخر عن قبيصة، فقال: (أخبرنا إبراهيم بن شريك الأسدي , قال: ثنا شهاب بن عباد , قال: ثنا حماد بن زيد , عن هارون بن رئاب , عن كنانة بن نعيم , عن قبيصة بن مخارق , قال: تحملت حمالة فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله , قال: فذكر الحديث بطوله) ، ولم يسق لفظه.
والحديث فيه: (حيان بن العلاء) وهو مجهول، وهو علة الحديث.
(1) ينظر: النهاية في غريب الحديث (3/ 330) ، وتحفة الأبرار شرح مصابيح السنة للبيضاوي (3/ 184) ، وشرح المشكاة للطيبي (9/ 2982) .
(2) القول المفيد (1/ 517) .