«سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله! » : يعني: تنزيهًا، وتعظيمًا لله، وإبعادًا لله عن كل وصف سوء أو شائبة نقص، وعن كل ظن سوء به - جل وعلا [1] .
«ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! » : (ويحك) : كلمة تقال للزجر [2] .
«أَتَدْرِي مَا اللهُ؟ » : هذا استنكار من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيه إشارة إلى جهل هذا الأعرابي وقلة علمه بعظمة الله وجلاله [3] .
«إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بالله عَلَى أَحَدٍ» : أي: لا يطلب منه أن يكون شفيعا إلى أحد، وذلك لكمال عظمته وكبريائه [4] .
والخلاصة: تحريم الاستشفاع بالله على خلقه؛ لأنه تنقص لمقام الربوبية.
(1) التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص (579) .
(2) قرة عيون الموحدين ص (257) .
(3) قرة عيون الموحدين ص (257) ، وإعانة المستفيد (2/ 306) .
(4) القول المفيد (2/ 509) .