الأمة وكان كثير من مراجعي هي كتبهم ولكن بواسطة كتب العلماء الثقات والرسائل العلمية المعتمدة، مع ذكر المصدر الأصلي والواسطة التي أخذت عنها، بالإضافة إلى ما تيسر لي الحصول عليه من المصادر الأصلية.
2)أما قبورية اليمن فلم آخذ أقوالهم إلا من كتبهم أنفسهم بدون واسطة، وقد التزمت دقة النقل والحفاظ على نصوصهم كما هي، حتى أنني أدع كلامهم على ما هو عليه وإن كان فيه أخطاء، وقد أنبه على بعض الأخطاء الفاحشة وغير الفاحشة وقد أدع ذلك لإدراك القارئ.
3)هناك نصوص كثير ة لم يلتزم أصحابها اللغة الفصحى ولم يتقيدوا بقواعد النحو وقد نقلتها كما هي، وإن رأيت شيئًا منها يحتاج إلى توضيح أوضحته في الهامش.
4)لم أحتجّ من الأحاديث إلا بحديث صححه عالم معتبر من علماء الحديث، وأما الروايات التاريخية فأعتمد منها ما اعتمده العلماء وتناقلوه في كتبهم، ولم أرَ من وهَّاها أو انتقدها من حيث السند، وهذه الروايات بالطبع لا يبنى عليها حكم، وإنما يستشهد ويستعان بها على تصوير الموضوع وتجلية ملامحه.
5)عزوت جميع الآيات إلى سورها، وخرجت جميع الأحاديث التي استدللت بها وغالب الأحاديث التي جاءت ضمن النقول عن الآخرين وكافة الآثار التي استدللت بها كذلك إلا ما ندر، فما كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بعزوه إليهما مع ذكر موضعه من الكتاب والباب إضافة إلى رقم الجزء والصفحة، وما كان في غيرهما خرجته من عدد من المراجع التي يطمئن القارئ بالرجوع إليها، مع إيراد حكم علماء الحديث عليها دون أن أبدي رأيي غالبًا مكتفيًا بحكمهم.
6)شرحت بعض الكلمات الغريبة والمصطلحات الغامضة حيث أرى لذلك فائدة، وقد أترك بعضها إما لعدم الجدوى من شرحها أو للاختصار وضيق الوقت.
7)لم ألتزم بالتعريف بالأعلام جميعًا وإنما عرفت بالأعلام المهمة، أو من له علاقة بالبحث الذي يرد فيه، وأما الصحابة وكبار المؤلفين وأصحاب الأمهات الحديثية، فلم أتعرض لهم إلا لغرض خاص وذلك لشهرتهم ولئلا أثقل كاهل الرسالة، وهناك جماعة من الأعلام اكتفيت بذكر تاريخ وفاتهم مع الإحالة إلى تراجمهم عند المؤرخين وعلماء التراجم.
8)لقد قصدت إلى جمع أكثر عدد من النصوص والحكايات الصادرة عن القبورية وعرضها على الباحثين المهتمين بدراسة القبورية والصوفية، للاستفادة منها في أبحاثهم ودراستهم، ولم يكن