من كان منهم نكالًا على القبوريين، وعلى القبور الموضوعة على غير الصفة الشرعية، مولانا الإمام المهدي العباس بن الحسين ابن القاسم رحمه الله، فإنه بالغ في هدم المشاهد التي كانت فتنة للناس وسببًا لضلالهم، وأتى على غالبها، ونهى الناس عن قصدها والعكوف عليها فهدمها، وكان في عصره جماعة من أكابر العلماء ترسلوا إليه برسائل، وكان ذلك الحامل له على نصرة الدين بهدم طواغيت القبوريين [1] .
(1) الدر النضيد ص (126 - 127) .