فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 528

متداولًا بين الناس دون أن يكون مكتوبًا وعليه فإنني أقتصر على ما ذكره صلاح البكري مما حدث ضد أصحاب الإرشاد بإندونيسيا. فقد قال تحت عنوان"محاولة اغتيال رائد النهضة الدينية":

(حاول جماعة من آل باعلوي اغتيال الشيخ أحمد محمد السوركتي، وذلك بدس السم داخل فاكهة تسمى"بلمنبنق"وكان الشيخ مولعًا بأكلها فابتاع منها كمية وأكلها وبعد لحظات شعر بمغص شديد وأخذ يئن من شدة الألم فاستدعى طبيبًا، وبعد الفحص قرر الطبيب أنه مسموم، ولولم يسعفه الطبيب بالدواء لذهب الشيخ إلى رحمة ربه، وهكذا أراد الله تعالى للشيخ أن يعيش ليستمر في تأدية رسالة الإسلام. وفي مدينة بوقور هاجم جماعة من العلويين وأنصارهم الشيخ عبد العزيز الكويتي ضيف إندونيسيا ومؤيد الحركة الإرشادية الحرة وضربوه بآلة حادة في رأسه ولكن عناية الله أحاطت به وأنقذته من الموت.) [1] .

وهناك حادثة أخرى ذكرها ابن عبيد الله وهو يتحدث عن حاكم تريم، فيقول: (وكان ينكر بطبعه غلوا القبوريين، فوافقته آراء الوهابية، وأكثر التعليق بوحيد عصره، وفريد دهره، مقدم الجماعة، وشيخ الصناعة، الذي انتهت إليه رياسة العلم بتريم، العلامة الجليل السيد أبي بكر بن عبد الله الهندوان، المتوفى بتريم سنة 1248 هـ، وقد اتهمه العلويون بأنه هو الذي يعلم عبدالله عوض غرامة آراء الوهابية، ويحثه على الالتزام بها، ومؤاخذة الناس بمقتضاها، فتآمروا على قتاله، فهرب إلى بيت جبير) [2] .

وأما الإمام الشوكاني فقد طالت شكواه من الخصوم الجهلة والمتعصبة القبورية وغيرهم وذكر أنواعًا من الأذى الذي حاولوا أن يلحقوه به وبغيره من دعاة السنة والتوحيد، فقال - رحمه الله: (ومن

(1) تاريخ الإرشاد ص (135) .

(2) إدام القوت ص (122) .الحلقة (40) من مجلة العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت