سألت العرفا عن طب دائي فقالوا تراب ذلك الجناب الأقدس
على الخبير سقطت فاغنم داؤك وربي إنه درياق أنْفَسُ
داوني يا سعد وأدرك قبل تِلافي وحقك أنني لك عبد أكيسُ
فأرسل إليَّ من العام القابل قليلًا من تراب ذلك الضريح الشريف في قارورة زجاج ولله الحمد ... ) [1] .
وقد جاء في ترجمة عمر المحضار: (مات - رضي الله عنه - وهو ساجد في صلاة الظهر، يوم الاثنين ثاني عشرة في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، وقبره بتريم يزار ويتبرك به، ترياق مجرب يعرف استجابة الدعاء وكذلك مسجده) [2] .
(1) النور السافر ص (427) .
(2) شرح العينية ص (195) ، والغرر ص (198) .