العلامة حسن ابن محمد مقبولي الأهدل الذي تفضل مشكورًا بقبول الإشراف على الرسالة ولم يبخل عليَّ بنصحه وتوجيهه، كما لم يبخل عليّ بوقته الثمين فجزاه الله خير الجزاء، وأشكر كذلك صاحبَي الفضيلة أ. د 0 إبراهيم بن إبراهيم القريبي رئيس قسم الدراسات بكلية التربية جامعة الحديدة، وأ 0 د 0 غالب ابن عبدالكافي القرشي الأستاذ بكلية الشريعة جامعة صنعاء عضو المجلس الاستشاري وزير الأوقاف والإرشاد سابقًا على تفضلهما بقراءة الرسالة وإبداء الملاحظات القيمة عليها وتصويب بعض أخطائها ومناقشة ذلك فجزاهما الله خير الجزاء، كما أشكر فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن عبدالله بكير لتعاونه الكبير معي وإمدادي ببعض ما أحتاجه مما لديه من علم ومصادر ومعرفة بتاريخ حضرموت، وكذلك فضيلة الشيخ العلامة علي سالم سعيد بكيّر الذي أمدني بعدد من المصادر ما كنت لأحصل عليها إلا من طريقه، وكذلك أمدني بالكثير من الآراء والملاحظات القيمة.
ومثله القاضي العلامة إسماعيل بن علي الأكوع الذي رجعت إليه كثيرًا فيما يتعلق بتاريخ اليمن وأعلامها، كما أشكر الأخ الأستاذ وليد بن عبدالرحمن الربيعي الذي حصلت بواسطته على مصورات لعدد من المراجع المخطوطة والمطبوعة النادرة.
كما أشكر الولد البار والصهر الوفي حسين بن علي بن محفوظ الذي لازمني طوال عملي في الرسالة وقام بجهود مشكورة في الطباعة والمراجعة وغير ذلك، وكذا أشكر الأخ الكريم عبدالله بن علي بارجاش الذي تولى طباعة معظم الرسالة، فلهما خالص الشكر ومن الله جزيل الأجر.
وإن أنسَ فلن أنسى شكر شيخي الجليل وأستاذي الفاضل أبي عبدالله حسن باعمر العمودي الذي غرس في نفسي حب التوحيد والاتباع، وكرَّه إليّ الخرافة والابتداع، وأخذ بيدي منذ نعومة أظفاري إلى مجالس العلماء ويسر لي التعرف على المشايخ الفضلاء، ومازال يتعهدني ويتفقد أحوالي إلى اليوم، وما أحسب هذا العمل إلا ثمرة من ثمار غرسه المبارك، أسأل الله أن يجزيه خير ماجزى معلمًا عن تلميذه.
كما أشكر الإخوة الكرام والأبناء الأعزاء الذين تفرغوا معي أيامًا متوالية يواصلون الليل بالنهار بالتصحيح والمقابلة وإتمام الطباعة، برئاسة الشيخ الكريم أبي مروان صالح بن مبارك دعكيك، فجزاهم الله خيرًا وكتب ذلك في ميزان حسناتهم، وأجرى عليهم من أجر هذه الرسالة إن قبلها وأثاب عليها.