ولكني لا أعلمه) [1] ولذلك تفرقوا في البلاد يبحثون عن دين إبراهيم، فمنهم من دخل النصرانية كورقة بن نوفل، ومنهم من لم يدخل أيّ دين وبقي على ما هو عليه كزيد بن عمرو بن نفيل.
(1) ابن هشام (1/ 225) عن ابن إسحاق قال حدثني: هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء، وهذا حديث حسن لمكان ابن إسحاق وأما بقية أصحاب السند فمن أصح الأسانيد.