فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 183

فقد اجتمعوا في مؤتمرٍ كبير بمدينة (( رومية ) )يبحث شؤون المرأة وانتهى على قراراته كما يلي:-

[1 - أن المرأة موجود وليس لها نفس (( شخصية إنسانية ) )ولهذا فإنها لا تستطيع أن تنال الحياة الآخرة.

2 -أن المرأة رجس.

3 -يجب على المرأة أن لا تأكل اللحم ولا تضحك حتى يجب عليها ألا تتكلم.

4 -وعلى المرأة أن تقضى كل حياتها في طاعة الأصنام وخدمة الزوج.

وقد اهتم الرومان في تنفيذ هذه القرارات حتى إنهم كانوا يضعون قفلًا على فم المرأة لمنعها عن التكلم فكانت المرأة تعيش في بيتها وعلى فمها قفل من حديد] [1] .

ولسنا ندرى على جهة اليقين ما الذي حدا بهؤلاء المثقفين القدامى من الرومانيين إلى كل هذا الإذلال والتعسف والإهانة للمرأة، غير أنَّا نرمقُ هذا الواقع المخزي الذي عايشته المرأة الرومانية القديمة بمزيد الأسى والأسف لما حاق بها من طغيان الرجال.

خامسًا:-المرأة عند قدامى اليهود:

ولم يكن حظُّ المرأة عند اليهود القُدامى بأحسن منه عند غيرهم، ذلك على اعتبارهم البنات مثل الخدم في المرتبة، وكان للآباء حقُّ بيع البنات وهن قاصرات، إضافةً إلى حرمان البنت من الميراث عند وجود إخوة لها من الذكور، وليس لها حقٌ ماليٌّ من أسرتها قبل الزواج إلا فيما يهبه لها أبوها في حياته، ولا يجوز لها التزوج من سبطٍ آخر إذا كان لها مال من أسرتها عن طريق الهبة أو الميراث عند فقد الإخوة الذكور، وإذا تزوجت من سبطٍ آخر فلا يجوز لها أن تنقل ميراثها إلى بيت زوجها.

وتصور التوراة المرأة في صورة ماكرة باعتبار أنها تغافل والدها وتسقيه خمرًا ثم تتفاحش معه كما ورد عن النبي الكريم لوط عليه السلام وابنتيه!! [2] .

(1) - الإسلام الدين الفطرى الأبدى ص 121 ج 2 (( سابق ) ).

(2) - انظر سفر التكوين إصحاح (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت