إنَّ ثمنَ الفوضى الجنسية في العالمِ المتحضرِ ثمنٌ باهظٌ قد كلَّفَ العالم كثيرًا من إزهاق الأرواح وكلفة الدواء وعناء البحوث، ولو كانت الأمراض ناجمةً من وباءٍ لم يتسبب فيه فاسدو الأخلاق والراكضون وراء الشهواتِ لهانت المصيبة ولارتاح ضمير العقلاء في العالم وهم يناهضون قائمة الأمراض المبيدة للجنس البشريِّ جراء السعار الجنسى.
وعلى سبيل المثال سنتناول أشهر هذه الأمراض ألا وهو (الإيدز) أو نقص المناعة المكتسبة.
فى التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية عن هذا المرض جاء فيه ما يلى:
-عدد المصابين في العالم 45 مليون حالة.
-أن العدد قد تضاعف 7 مرات منذ بداية التسعينات.
-ت سبب الإيدز في وفاة 3 مليون فرد في العالم في العام المنصرم.
-3 ? من المصابين دون سن الخامسة عشرة.
-المرض مكتسحٌ بين النساء.
-تحدث في اليوم الواحد 15 ألف حالة انتقال بين الشبيبة.
ويتسبب هذا الانتقال في 6 حالات وفاة كل دقيقةٍ، ويموت يوميًا بسبب الإيدز 8640 حالة، وسنويًا يخسر العالم من الثروة البشرية: 3153600 مليون نسمة والعدد قابل للزيادة.
فبأَيِّ ثمنٍ اشترى هؤلاء الإباحيون متعتهم؟ إنهم اشتروها بالموت والإفناء المادي والمعنوي.