ولأن البقاء للأصلح والأنقى - رغم أن ليل الغفلة قد طال - فلابد وأن أهل التحضر قد وقفت أبصارهم وعقولهم على بعض ثمرات هذه الإباحية الماحقة للدين والدنيا، فصدرت منهم صرخات توجع ولكن بعد فوات الأوان وبدأوا يتدارسون الأمر على طريقتهم فقد جاء في الأخبار ما يفيد أن عاصمة النور (!!) باريس[يخصص مجلس البلدية فيها 263 ألف يورو لمحاربة الدعارة وذلك في تصريح السيدة"آن هيدالغو المساعدة الأولى لعمدة المدينة"التي قالت: أن هناك ما بين خمسة آلاف وسبعة آلاف امرأة ينشطن في هذا المجال في باريس (وحدها) وأن ذلك يمثل خطرًا لابد من محاربته.
وأوضح مسئول في إدارة شرطة المدينة أن عدد الناشطين في هذا المجال قد ارتفع نسبة 35? مقارنةً بنسبة 2004 م] [1] .
أخيرًا .. اكتشفوا أن هذا خطر ولابد من محاربته، ونحن نحمد الله على سبق الإسلام في تعريفنا خطورة ذلك منذ ما يزيد على أربعة عشر قرنًا خلت.
(1) - جريدة العالم الإسلامى ص 8. عدد 1888 مكة المكرمة - السعودية بتاريخ 19/ 5/2005 م.