فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 92

الزجاج [1] ، وقيل: فيمن يبخل بالنفقة في الجهاد [2] ، وقيل: على العيال وذي الرحم المحتاج [3] ، نعم الأول هو الراجح، وإليه أشار البخاري [4] ، [5] ؛"الفتح": 8/ 78.

(طوقه) [6] ؛ أي: جعل في طوقه [7] ، وكذا {سَيُطَوَّقُونَ} [8] ؛"الهدي": 159.

(1) "معاني القرآن وإعرابه"؛ للزجاج: 1/ 492.

(2) أي: حيث كانت النفقة فيه واجبة، انظر:"تفسير ابن أبي حاتم": 3/ 826،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 127،"عمدة القاري"؛ للعيني: 18/ 153 وعزاه لأبي عبدالله بن النقيب في تفسيره،"محاسن التأويل"؛ للقاسمي: 4/ 304.

(3) انظر:"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 127،"عمدة القاري"؛ للعيني: 18/ 153.

(4) هو: أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، شيخ الإسلام وإمام الحفاظ، صاحب الصحيح وغيره من التصانيف المجودة العظيمة، توفي عام 256 هـ؛ انظر:"سير أعلام النبلاء"؛ للذهبي: 12/ 391،"تذكرة الحفاظ"؛ للذهبي: 2/ 555،"وفيات الأعيان"؛ لابن خلكان: 4/ 188.

(5) أي: في الحديث الذي أخرجه في صحيحه؛"فتح": 8/ 78 رقم: 4565 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( مَن آتاه الله مالًا فلم يؤدِّ زكاته، مثل له ماله شجاعًا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيام يأخذ بِلَهْزمتيه - يعني بشدقيه - يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} ... إلى آخر الآية.

(6) (طُوقه) لفظة من حديث سعيد بن زيد - رضي الله عنه - عن البخاري - فتح: 5/ 123 رقم: 2452 مرفوعًا: (( مَن ظَلَم من الأرض شيئًا طُوقه من سبع أرضين ) ).

(7) كذا العبارة في"الهدي"، ولعلها: جُعِل طوقه، أو جعل في عنقه؛ لأن الطوق ما يجعل في العنق مستديرًا عليه، سواء أكان خلقة كطوق الحمام، أم صَنْعَة كطوق الذهب والفضة، ويُقال لكل ما استدار بشيء: هو طوق له، والطوق: الطاقة، وهي اسم لمقدار ما يمكن للإنسان أن يفعله بمشقة، وذلك تشبيه بالطوق المحيط بالشيء؛ انظر:"معجم مقاييس اللغة"؛ لابن فارس: 3/ 433،"الصحاح"؛ للجوهري: 4/ 1519،"المفردات"؛ للراغب: 312،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 15/ 308،"فتح الباري"؛ لابن حجر: 5/ 125.

(8) ذكر المفسرون احتمالَين: الأول: أن يكون {سَيُطَوَّقُون} مشتق من الطاقة؛ أي: سيحملون عقاب ما بخلوا به، الثاني: أن يكون منَ الطوق؛ أي: تجعل أموالهم أطواقًا لهم يوم القيامة يعذبون بها، فهي أطواق حقيقة سواء أكانت أرضًا أم شاة أم بعيرًا، أم حية أم نارًا أم غير ذلك، والثاني هو الظاهر لثبوت النُّصوص بذلك، وقد قال به أكثر المفسرين؛ انظر:"جامع البيان"؛ للطبري: 7/ 433،"الكشف والبيان"؛ للثعلبي: 3/ 161 ب،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق الحمادي: 3/ 1002 - 1007،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 3/ 306 - 307،"مفاتيح الغيب"؛ للرازي: 9/ 118،"زاد المسير"؛ لابن الجوزي: 1/ 513،"الجامع لأحكام القرآن"؛ للقرطبي: 4/ 291،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 128 - 129،"فتح القدير"؛ للشوكاني: 1/ 602،"التحرير والتنوير"؛ لابن عاشور: 4/ 182، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت