هو"تفسير أبي عبيدة"، قال في قوله: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} ؛ أي: تتخذ لهم مصاف ومعسكرًا [1] ، وقال غيره: {تُبَوِّئُ} تنزل، بوأه أنزله، وأصله من المباءة، وهي المرجع [2] ، والمقاعد: جمع مقعد، وهو: مكان القعود [3] ،"الفتح": 8/ 55.
{إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 122] .
{إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} ... الآية، الفشل - بالفاء والمعجمة: الجبن [4] ، وقيل: الفشل في الرأي: العجز، وفي البدن: الإعياء، وفي الحرب: الجبن [5] ، والولي: الناصر [6] ؛"الفتح": 7/ 414.
(1) قال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 103:" {مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} [آل عمران: 121] متخذًا لهم مصافًّا معسكرًا".
(2) انظر: المصادر السابقة في الهامش: 3 ص: 682.
(3) انظر: المصادر السابقة في الهامش: 4 ص: 682.
(4) انظر تفسير الفشل بالجبن والضعف عن ملاقاة العدو في:"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 11/ 368،"الصحاح"؛ للجوهري: 5/ 1790،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 5/ 3418،"جامع البيان"؛ للطبري: 7/ 168،"تفسير غريب القرآن"؛ لابن قتيبة: 109،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق الحمادي: 2/ 736،"معاني القرآن"؛ للنحاس: 1/ 469،"زاد المسير"؛ لابن الجوزي: 1/ 449،"النكت والعيون"؛ للماوردي: 1/ 420،"مفاتيح الغيب"؛ للرازي: 1/ 98،"المفردات"؛ للراغب: 380،"تفسير المشكل من غريب القرآن"؛ لمكي: 51،"تذكرة الأريب في تفسير الغريب"؛ لابن الجوزي: 1/ 98، وغيرها.
(5) قال ذلك أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 44، وانظر:"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 3/ 218،"الدر المصون"؛ للسمين: 2/ 203.
(6) انظر تفسير الولي بالناصر في:"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 15/ 451،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 5/ 4920،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 20/ 310،"معاني القرآن وإعرابه"؛ للزجاج: 1/ 465،"معاني القرآن"؛ للنحاس: 1/ 469،"جامع البيان"؛ للطبري: 7/ 168،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق الحمادي: 20/ 737،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 47،"مفاتيح الغيب"؛ للرازي: 8/ 227،"زاد المسير"؛ لابن الجوزي: 1/ 449،"فتح البيان"؛ لصديق خان: 2/ 324، وغيرها.