فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 92

والكسائي [1] [2] ، والبشير هو: الذي يخبر المرء بما يسرُّه من خيرٍ، وقد يُطلَق في الشَّرِّ مجازًا [3] "الفتح": 6/ 544.

سورة آل عمران: 47

{قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 47] .

وأغفل أنه [4] يَرِد بمعنى ... وبمعنى كتب {إِذَا قَضَى أَمْرًا} [آل عمران: 47] [5] ."الفتح": 8/ 241.

(1) هو: أبو الحسن علي بن حمزة بن عبدالله الأسدي مولاهم الكوفي الكسائي، عالم عابد، إمام كبير في القراءة والنحو والعربية، أحد القراء السبعة، قرين سيبويه، توفي عام: 189 هـ. انظر:"تاريخ بغداد للخطيب": 11/ 403،"سير أعلام النبلاء"؛ للذهبي: 9/ 131،"غاية النهاية"؛ لابن الجزري: 1/ 535.

(2) قراءة يحيى ذكرها الثعلبي في"الكشف والبيان": 3/ 45 ب، وفي قراءة الأخوين انظر:"الغاية"؛ لابن مهران: 125،"السبعة"؛ لابن مجاهد: 205 - 206،"التبصرة"؛ لمكي: 458 - 459،"الإقناع"؛ لابن الباذش: 2/ 620،"النشر"؛ لابن الجزري: 2/ 239،"البدور الزاهرة"؛ للقاضي: 61.

(3) انظر:"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 11/ 359،"الصحاح"؛ للجوهري: 2/ 591،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 1/ 387،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 6/ 85.

(4) أي: وأغفل إسماعيل بن أحمد النيسابوري في كتاب"الوجوه والنظائر"أن لفظ القضاء يرد بمعنى كتب، انظر:"الفتح": 8/ 241.

(5) الذي عليه جلُّ المفسِّرين أن قضى هنا بمعنى: أراد، انظر:"الكشف والبيان"؛ للثعلبي: 3/ 51 أ،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 3/ 89،"الجامع لأحكام القرآن"؛ للقرطبي: 4/ 93 و: 2/ 87 - 88،"فتح القدير"؛ للشوكاني: 1/ 508،"فتح البيان"؛ لصديق خان: 2/ 238،"روح المعاني"؛ للآلوسي: 3/ 26،"محاسن التأويل"؛ للقاسمي: 3/ 101 وغيرها.

وتفسير الحافظ لقضى في الآية بمعنى كتب لا يبعد عن ذلك؛ إذ الكتابة والإرادة مرتبتان من مراتب القدَر، وكلُّ ما أراد الله وقوعه قدرًا فقد كتبه في اللوح المحفوظ، وقد فسَّرها مقاتل في"الأشباه والنظائر في القرآن الكريم": 295 بمعنى فعل قال:"يعني: إذا فعل أمرًا كان في علمه أن يفعله"، وهذا فيه نظر؛ لقوله - عز وجل - بعد: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 47] ، فلو كان قد فعل لما قال - عز وجل - له {كُنْ} ، ولما جاء بالفاء الدالَّة على الترتيب مع التعقيب في قوله: {فَيَكُونُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت