فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 92

جمع معنى الكتاب بأن قال: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} ... {وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} أراد أن يضيف إلى كلٍّ منهما [ما يناسبهما] [1] من الحُكم، وقال أوَّلًا: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} إلى أن قال: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} ، وكان يُمكن أن يقال: وأمَّا الذين في قلوبهم استقامة فيتبعون المحكم، لكنَّه وضع موضع ذلك الرَّاسخون في العلم [لإيثار] [2] لفظ الرسوخ؛ لأنه لا يحصل إلاَّ بعد التتبُّع التَّام والاجتهاد البليغ [3] ، فإذا استقام القلب على طريق الرشاد ورسخ

(1) في الطبعة السلفيَّة الأولى والثانية: (ما شاء منهما) وأظنُّه تصحيفًا، والتَّصحيح من"الكاشِف عن حقائق السنن"للطيبي: 2/ 618.

(2) في الطبعة السلفيَّة الأولى والثانية (لإتيان) وأظنُّه تصحيفًا، والتَّصحيح من"الكاشف عن حقائق السنن"للطيبي: 2/ 619.

(3) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"للزجَّاج: 1/ 378،"جامع البيان"للطبري: 6/ 206،"الكشف والبيان"للثعلبي: 3/ 19،"النكت والعيون"للماوردي: 1/ 372،"مفاتيح الغيب"للرَّازي: 7/ 192،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي: 4/ 19،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير: 1/ 428،"فتح البيان"لصديق خان: 2/ 168،"التحرير والتنوير"لابن عاشور: 3/ 164، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت