2 -وضعت عنوان لكل مجموعة من الآيات التي تبحث في جزئية واحدة.
3 -استخراجت معاني لفظة الشيطان ونظائرها من كتب اللغة وبيَّنت الصلة بين هذه الألفاظ المتقاربة، ثم ربطْت بين هذه الألفاظ، وبين الموضوع القرآني الذي بحثته.
4 -تتبعت تفسير الآيات من كتب التفسير القديمة، والحديثة قدر المستطاع.
5 -بيَّنت الأبعاد المعاصرة للآيات، وذلك بما تتضمنه من إشارات، وإيحاءات مرتبطة بحاجات، ومشكلات العصر الحاضر.
6 -استخلصت الدلالات، والعبر، واللطائف من الآيات، وبيَّنت موطن ووجه الاستدلال والتركيز على الدلالات ذات البعد الاجتماعي، والإنساني.
7 -اطلعت على الدراسات، والأبحاث القرآنية التي لها صلة بموضوع الشيطان وخطواته وغاياته.
8 -اطلعت على الدوريات، والنشرات المعاصرة لإثراء هذا البحث، وربطه بالواقع المؤلم الذي تعيشه هذه الأمة؟.
9 -وثَّقت الآيات القرآنية الواردة في البحث.
10 -خرّجت الأحاديث، وحكمت عليها بما ورد عن العلماء المتخصصين.
11 -عملت تراجم للأعلام غير المشهورة، وكذلك عرَّفت الأماكن الغريبة، ووثَّقت ذلك من المراجع المختصة.
12 -وضعت فهارس عامة في نهاية البحث: للآيات، والأحاديث، والمراجع والموضوعات، وذلك حسب الأصول.
وتحقيقًا للأهداف والأسباب التي دعت إلى اختيار الموضوع، وانطلاقًا من المنهجية السابقة قد جعلت بحثي مشتملًا على مقدمة، وخمسة فصول، وخاتمة.
وفيها الدراسات السابقة والأسباب التي دعت إلى اختيار الموضوع، وأهدافه والمنهجية التي اعتمدتها، و خطة البحث.
الفصل الأول