معصية الرحمن هي عبادة له، وقد استعمل القرآن هذا المصطلح بشكل واضح في غير آية من كتابه.
7 -عبادة الشيطان منقصة ذميمة تلتصق بشكل وثيق باليهود؛ إذ هم أربابها وأهلها منذ القدم، والله يصفهم بها في كتابه.
8 -أتباع الشيطان وأولياؤه كُثُر في الدنيا والآخرة، ويحمل الكفار والمشركون لواء هذه الولاية، وأقربهم إلى الشيطان ولايةً اليهود والمنافقون والكهنة والسحرة والمنجمون.
9 -الجدل المذموم، وإثارة الشبهات حول الحق في عقول الكثير والاغترار بالباطل على المؤمنين من جهة، والخوف من الشياطين من جهة أخرى هي صفات أولياء الشيطان.
أما الفصل الثالث فقد كان بعنوان: خطوات الشيطان:
وقد ناقشت فيه التعبير القرآني"خطوات الشيطان"من حيث دقة التعريف وبلاغته، ثم تناولت مداخل الشيطان إلى النفس ووسائله في خطابها، ثم تحدثت عن تلك الخطوات كما بينها القرآن، وقد جاءت نتائجه على النحو التالي:
1 -هذا التعبير القرآني اتخذ مفاهيم غير واضحة عند العلماء في القديم والحديث.
2 -خطوات الشيطان تعبير قرآني ذو بلاغة جميلة، حيث يحمل في ثناياه رسمًا واضح المعالم لتدرج الشيطان في غوايته، بدءًا ببواعث المعصية في النفس حتى السقوط فيها ثم الموت عليها.
3 -ضرورة معرفة هذا التعبير القرآني وغيره من التعبيرات على وجهها الصحيح، حتى لا نسمح بالتهاون بخطوات الشيطان وبواعث المعصية في النفس، فهي السبب في كل شرّ بعده.
4 -خبث الشيطان حيث يتدرج في غوايته فيأتي أعداءه من حيث لا يشعرون إلا من تحصّن منهم بالأسلحة الإيمانية الوثيقة.
5 -أثبت البحث أن الوسوسة ليست خطوة من خطوات الشيطان، بل هي وسيلة خطاب خفية ذات تأثير سريع على النفس ربما لا يشعر به الكثير ويحمل