وكيف يفرِّق بين المرء وزوجه، وكيف يوسوس للمرء، فيقول له: من خلق كذا؟ ومن خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟" [1] ."
ولعل هذا السبيل - الذي هو كشف مخططات الشيطان - هو ما أطمح إلى تحقيقه من خلال هذا الجهد المتواضع، الذي حاولت فيه - قدر استطاعتي - كشف تلك المخططات، وتوضيحها كما بيّنها الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، كي يكون هذا البحث - إن شاء الله - نبراسًا يُبرِز طرائق الشيطان، ويكشف حبائله، في قالب علمي بيّن المعالم، واضح الأركان.
(1) - عالم الجن والشياطين - لعمر الأشقر - ص 161.