فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 389

إن التاريخ الذي ولد فيه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو بعينه التاريخ الذي توفي فيه- صلى الله عليه وسلم - (يوم الاثنين 12 ربيع الأول ) فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه نبه على ذلك غير واحد من أهل العلم منهم ابن الحاج المالكي والإمام الفاكهاني 0 قال ابن الحاج المالكي: (العجب العجيب كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور كما تقدم لأجل مولده - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم في هذا الشهر الكريم وهو - صلى الله عليه وسلم - فيه انتقل إلى كرامة ربه عز وجل وفجعت الأمة وأصيبت بمصاب عظيم لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدا فعلى هذا كان يتعين البكاء والحزن الكثير 00000فانظر في هذا الشهر الكريم والحالة هذه كيف يلعبون فيه ويرقصون ) المدخل 2/16 0

الوقفة الثامنة

من الملاحظ إن انتشار الاحتفال بالمولد النبوي بين المسلمين كان في البلاد التي جاور فيها المسلمون النصارى كما في الشام ومصر 000فالنصارى كانوا يحتفلون بعيد ميلاد المسيح في يوم مولده وميلاد أفراد أسرته فكان ذلك سببا في سرعة انتشار تلك البدعة بين المسلمين تقليدا للنصارى حتى قال الحافظ السخاوي مؤيدا الاحتفال بالمولد: (وإذا كان أهل الصليب اتخذوا ليلة مولد نبيهم عيدا أكبر فأهل الإسلام أولى بالتكريم وأجدر ) وقد تعقبه الملا علي القاري: ( قلت: مما يرد عليه أنا مأمورون بمخالفة أهل الكتاب ) المورد الروي في المولد النبوي /29

الوقفة التاسعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت