فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 389

(تنبيهٌ: وإنَّا لَنُطالب دور النَّشرِ التي تتولَّى طبع مؤلَّفات المبتدعة وتحقيقاتهم وتَعليقاتهم أن تَتقي الله - عز وجل - في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن تكفَّ وتتوقف وتتوب إلى الله وأنها ستوقف بين يدي الله - عز وجل - في يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار، ولله در القائل:

ولا تكتب بِخَطِّكَ غير شيءٍ يسرّك في القِيامة أنْ تراهُ

وليَعلم أَصحابُ المَكتباتِ الذين يَبيعون كُتب أهل البِدَعِ أنَّهم مأزورون غَير مأجورين، ولهم حظٌّ وافرٌ مِنَ الإِثمِ؛ لإِعانتهم على نَشرِ العَقائِدِ الفاسِدَةِ، وقد قال - عز وجل: {وتَعاوَنُواْ على البِرِّ والتَّقْوَى ولا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والعُدْوانِ} والذي يَبيعُ كُتُبَ المُبتَدعة هو مِمَّن يُعينُ على الإِثْمِ والعُدوان، فَليَستَيقِظ السُّنِّيُّ مِن غَفلَتِهِ ولا يَفتَحُ مَجالًا لأََهلِ البِدَعِ يَبُثُّونَ بِدَعهم وعَقائِدهم الفاسِدة في عُقْرِ دارِهِ (1) .

(1) وقد رأينا - والحمدُ لله - عز وجل - - كَثيرًا مِن دورِ النَّشر إذا أرادوا نَشرَ كتابٍ ذَهَبَ مندوبهم إلى العُلماءِ السَّلفيّين - وهم مَعروفون بحمد الله - لكي يَستَشيرهم في هذا الكتاب، وهذا أمرٌ في غاية الأَهميّة، وهو ما تَفعله (الرِّئاسة العامَّة لإِدارةِ البحوثِ العلميّة والإِفتاء والدعوة والإِرشاد) - وفَّقهم الله وسدَّدَ خُطاهم، وبَعض دور النَّشر في المملكة].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت