2 -وما وقع له - صلى الله عليه وسلم - من أن جروًا كان تحت سَريره وهو لا يدري، فلما تأخَّر جبريل - عليه السلام - وبيَّن سبب تأخره أنَّه وجود ذلك الجرو، علم بذلك فأخرجه - صلى الله عليه وسلم - (1) .
3 -وكذا واقعةُ خَلعِ نِعلهِ - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلاة (2) .
4 -وكذا واقِعة فقد عائشة في السَّفر عن هودجها وضَياعِ عِقدِها (3) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: «وإن كنت ألممتِ بِذنبِك فاستَغفري الله وتُوبي إليه» .
5 -ولما أُشيعَ في غزوة الحديبية أن عُثمان قد قُتل، وكان ذلك كذبًا، ولم يعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - حقيقة الأمر، لذلك طلب من أصحابه - رضي الله عنهم - أن يبايعوه على الموتِ أو على ألا يِفِرُّوا ليناجز القومِ من أجل تلك الإشاعة، ولو كان - صلى الله عليه وسلم - يعلم الغيب لاطّلع على أن عثمان حي ولم يكن بِحاجة إلى تِلكِ البيعة.
6 -وفي حديثِ فاطمة بنت قيس، قالت: خَطَبَني أبو جهم ومُعاوية، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لا مَالَ لَهُ، انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ» (4) ، فلو كان - صلى الله عليه وسلم - يَعلمُ الغيبَ لَعَلِمَ أنَّ مُعاوية سيكون مَلِكًا، وسيكون أغنى العرب.
(1) أخرجه مسلم (2104) .
(2) أخرجه أبو داود (650) وأحمد (3/ 20) [17/ 242 - 244 (11153) ط: الرسالة] وأبو يعلى
(1194) وابن خزيمة (1017) وابن حِبَّان (2185) من حديثِ أبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم -].
(3) أخرجه البخاري (2661،4750،4141) ومسلم (2445،2770) وأبو يعلى (4927) ].
(4) أخرجه مُسلم (1480) والترمذي (1135) والنسائي (6/ 150) وأبو داود (2284 - 2286،2289) وابن ماجه (1869) وأحمد (6/ 411 - 412) وعبد بن حميد (1584) ].