(ومِمَّن نقدَ وتكلَّمَ على البردة وهم كثر بحمد الله (1) ومنهم:
ابن تيمية في (الرد على البكري) 1/ 308.
محمود شكري الألوسي في (غاية الأماني) 2/ 350.
الشّوكاني في (الدر النّضيد) 26 - 27.
محمد رشيد رِضا في تعليقه على (صيانة الإِنسان) للسهسواني.
محمد بن عبد الوهاب في (مجموع مؤلّفاته الشّخصية) 5/ 52 والدرر السنية 1/ 62 3/ 20 - 22.
سليمان بن سَحمان في (الألسنة الحداد في ردِّ شبهات علوي الحداد) 129 - 137.
حسن وعبد الله ابنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب في (الدرر السنية) 8/ 116.
عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في (منهاج التأسيس والتَّقديس) 212 و (مصباح الظّلام) 195 - 210 و (التوضيح عن توحيد الخلاق) 320 - 335.
سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في (تيسير العزيز الحميد) 220 (والدرر السنية) 9/ 52.
وعبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد في (فتحِ المجيد) 180 و (بيان المحجة في الرد على اللجنة) رسالة مُستقلة.
وإسماعيل محمد الأنصاري في (القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل) 295 - 301.
وعبد الله عبد الرحمن أبا بطين في كتابه (الرد على البردة) . و (تأسيس التقديس في كَشف شبهات داود بن جرجيس) .
وابنُ باز وعبد الرزاق عفيفي في (فتاوى اللجنة) 3/ 22.
(1) ليعلم أن إنكارها ليس مقتصرًا على علماء الدعوة السلفية بالجزيرة العربية.