وقد أجابت اللجنة الدائمة (1) لما سئلت عن الدعاء بجاه فلان أو حق فلان ... فأجابت: (الدعاء بجاه رسول الله أو بجاه فلان من الصحابة أو غيرهم أو بحياته لا يجوز لأن العبادات توقيفية ولم يشرع الله - عز وجل - ذلك وإنما شرع لعباده التوسل إليه سبحانه - عز وجل - بأسمائه وصفاته وبتوحيده والإيمان به وبالأعمال الصالحات، وليس جاه فلان وفلان وحياته من ذلك فوجب على المكلفين الاقتصار على شرع الله - عز وجل - وبذلك يعلم أن التوسل بجاه فلان وحياته وحقه من البدع المحدثة في الدين، وقد صح عنهُ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد) ا (( 2) . كتب مصنفة في التوسل: 1 - قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية. 2 القول الجلي في حكم التوسل بالنبي والولي للشقيري 3 - التوسل أنواعه وأحكامه للعلامة الألباني وتلميذه عيد عباس 4 - التوصل إلى حقيقة التوسل لمحمد نسيب الرفاعي 5 - التوسل لمحمد جميل زينو 6 - التوسل إعداد أبو لوز أعده من كلام أهل العلم المعاصرين كالألباني وابن عثيمين. 7 - فصل المقال وإرشاد الضال في توسل الجهال لأبي بكر محمد عارف خوقير الكتبي المكي تحقيق أبي بكر بن سالم الشهال
(وفي(ص 21) من مولد شرف الأَنام وفيه: (أن أول شهر من شهور حملها أتاها في المنام آدم وأعلمها أنها حملت بأجل العالم، وفي الشهر الثاني أتاها في المنام إدريس وأخبرها بفخر محمد وقدره النفيس) وهكذا أخذ يذكر كل شهر نبيًا حتى الشهر التاسع حيث قال: (أتاها في المنام عيسى المسيح وقال لها: إنك قد خصصت بمظهر الدين الصحيح واللسان الفصيح. وكل واحد منهم يقول لها: يا آمنة إذا وضعت شمس الفلاح والهدى فسميه محمدًا) .
(2) وسيأتي - بمشيئة الله - عز وجل - - زيادة بيان (صَفْحَة: 287) .