فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 389

وأنقل كلامًا للشيخ إسماعيل الأنصاري «ولاحتواء القصص التي تسمى الموالد على أحاديث غير صحيحة بين ابن الحاج في الجزء الثاني من المدخل ص (14 - 15) في كلامه على المولد بين أن علماء المالكية يمنعون الجلوس إلى القصاص ثم قال بعد ذلك سبب المنع أنهم ينقلون القصة على مانقل فيها من الأقوال والحكايات الضعيفة التي لا يصح أن تنسب إلى منصب من نسبت إليه كما ذكر من مفاسد اجتماع النساء في زمانه في المولد إنهن لا يجتمعن للمولد إلا بحضور شيخة على عرفهن قد تكون وهو الغالب ممن تدخل نفسها في التفسير لكتاب الله - عز وجل - فتفسر وتحكي قصص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وتزيد وتنقص وربما وقعت في الكفر الصريح وهي لا تشعر بنفسها وليس ثَمَّ من يردها ويرشدها وقال وقد بلغني أنه وقع ذلك منها في بيت شيخ من الشيوخ المعتبرين في الوقت ولا غير عليها أحد بل أكرموها وأعطوها واستمر ابن الحاج إلى أن قال «وكثير من الرجال من يطالع الكتب ويعرف الصحيح من السقيم قل أن يسلم من هذه المخاصمة فكيف بالمرأة التي هي معوجة أصلًا وفرعًا ثم إنها مع اعوجاجها قليلة المطالعة وإن طالعت فالغالب أنه يستوي عندها الصحيح والسقيم. والغالب في القصص والحكايات الضعف والكذب فتنقله إن كانت ثقة على ما رأته فيقع الخطأ فكيف بها إذا حرفته فزادت أو نقصت فيه فتضل فيدخلن النسوة في الغالب وهن مؤمنات فيخرجن وهن مفتتنات في الاعتقاد أو فروع الدين نسأل الله السلامة بمنه» أ. هـ. والمراد من كلام ابن الحاج في القصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت