واستدلوا بحديث: (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) ، و في لفظ: (يا جابر إن الله خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره) وهو موضوع (1) .
وقد سُئل السيوطي (2) عن هذا الحديث، فأجاب: (ليسَ له إسناد ويعتمد عليه، ويُبطله قوله - صلى الله عليه وسلم: «النّاس بنو آدم، وآدم مِن ترابٌ» (3 ) ) ه.
ونقول: أن نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بشر، وليس من نور الله، وأن زعمكم يعوزه دليل من الكتاب أو السنة يؤيد هذا الاعتقاد الموروث من اليهود والنصارى والله يقول: ? قل إنما أنا بشر مثلكم ? (4) وقوله تعالى: ? وما جعلنا لِبَشر من قبلك الخلد ? (5) ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «كلكم لآدم وآدم من تراب» (6) .
(1) رَ: القول الفصل (217 - 228) أثر الأحاديث الضعيفة (33 - 36) البدعة (77) الصحيحة (1/ 458) تنبيه الحذاق، الأحاديث القدسية الضعيفة للعيسوي (1/ 57) السنن المبتدعات (93) علم الحديث (261،262) مجموع الفتاوى (18/ 366،367) الرد على البكري (9/ 10) المواهب اللدنية (1/ 71،72) م الألفاظ الموضحات (23،33،34) النور المحمدي (46) الآثار المرفوعة (42،43) م فتاوى اللجنة الدائمة (1/ 309 - 312) 0
(2) الحاوي للفتاوي 1/ 323 - 325.
(3) أخْرَجَهُ: أبو داود (رَقم: 5166) والترمذي (رَقم: 3956) وأحمد 3/ 361 وصحّحه الألباني في صَحيح الجامع 5/ 111.
(4) الكهف (110) .
(5) سورة الأنبياء: 34.
(6) الدر المنثور (6/ 99) الإتحاف (8/ 375) انظر السلسلة الصحيحة (4/ 1571) .