مرحبا جد الحسين مرحبا
يا رسول سلام عليك
ثم بعد ذلك يُواصلون قراءة قصة حياته - صلى الله عليه وسلم - ، وعلى شكل مقاطع يتخللها قولهم:
مولاي صل وسلم دائمًا أبدًا على حبيبك خير الخلقِ كلهم
ويندب لقراءة هذه القصة شاب حسن الصوت ، فيترنم بالمدائحِ والأشعارِ المشتملة على الغلو والإطراء كقصيدة البردة أو غيرها من القصائد المشتمل بعضها على الشرك والعياذ بالله .
ثم يتناولون الطعام لهذه لمناسبة ، وهم يعتقدون أنهم قد تقربوا لله بأعظم قربة ، ويتضح ذلك في دعاء ختم المولد والذي يرددونه في نهاية هذه المناسبة راجين من الله قَبول ذلك العمل ، فمن هذا الدعاء قولهم:
( اللهم إنا قد حضرنا قراءة ما تيسَّر من مولد نبيّك الكريم فأفِض اللهم علينا خلع القبول والتكريم ، واسكنا بجواره في جنات النعيم ) (1) .
وجاء في دعاء ختم مولد ابن الديبع: ( واغفر اللهم بجاهه لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولمعلّمينا وذي الحقوقِ علينا ، ولمن أجرى هذا الخير في هذه الساعة … ) (2) .
بل قد نص الميرغني على قبول الدعاء فقال: ( وأنه يُستجاب الدعاء عند ذكر الولادة وعند الفراغ منه فَنسأل الله الغُفران ) (3) .
وبهذا الدعاء يختم الاحتفال بالمولد النبوي ويقوم بعض الأغنياء بتوزيع بعض الأموال على الفقراء الذين حضروا تلك المناسبة راجيًا من الله مُضاعفة الأجر ، ولا سيما أنها أتت عقب عمل صالح في زعمهم ، ثم بعد ذلك يَنْفَضّ هذا الاجتماع .
(1) الأنوار القدسية في مولد خير البرية (23) ومولد المناوي (62-63) .
(2) مولد الديبع (17) .
(3) الأسرار الربانية للميرغني (7) .