فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 389

ركبه الله في الأرض وكان يضيء منه ما بين المشرق والمغرب كالسراج في الليل المظلم ثم خلق الله آدم في الأرض وركب فيه النور في جبينه ثم نتقل منه إلى شيث ومنه إلى يافث وهكذا كان من طاهر إلى طيب إلى أن أوصله الله تعالى إلى صلب عبدالله بن عبدالمطلب ومنه إلى رحم آمنة ثم أخرجني إلى الدنيا فجعلني سيد المرسلين وخاتم النبيين ورحمة للعالمين وقائد الغر المحجلين هكذا بدء خلق نبيك ياجابر]»

خبر «لما أراد الله أن يخلق محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أمر جبريل أن يأتيه بالطينة التي هي قلب الأرض وبهاؤها ونورها فهبط جبريل في الملائكة الفردوس وملائكة الرفيق الأعلى فقبض قبضة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من موضع قبره الشريف وهي بيضاء وهي منيرة فعجنت بماء التسنيم في معين أنها الجنة حتى صارت كالدرة البيضاء لها شعاع عظيم ثم طافت بها الملائكة حول العرش والكرسي وفي السموات والأرض والجبال والبحار فعرفت الملائكة وجميع الخلق سيدنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وفضله قبل أن تعرف آدم» ذكره القسطلاني في المولد من «المواهب اللدنية» وذكر هو والزرقاني شارح المواهب اللدنية أورده عبدالله بن أبي جمرة في بهجة النفوس وأبو الربيع بن سبع في شفاء الصدور وأبو سعد في شرف المصطفى وابن الجوزي في الوفاء. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت