فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 430

و (نظمه) (1) .

[ألف(صالح، خالد)بين الحذف والإِثبات]:

وكذلك يَحذِفُون الألف من نحو"صالح"و"خَالِد"إِذا كانت أَعْلامًا، بخلاف ما إِذا كانت صِفات. ولعله للتخفيف في الأَعْلام لكثرة الاستعمال.

وكذلك كانوا يَحذِفُونها من الجمْع، مذكَّرًا كان أو مُؤنثًا، نحو"الصالحين"و"الصالحات"و"القانتين"و"القانتات"و"الظالمين"و"الخاسرين"و"الكافرين"و"الشاكرين"، تَبعًا لحذفها من المصحف.

ويحذف من"طه"أَلفان. وقيل: إِنه يكتب في غير المصحف بالألفين هكذا"طاها"كأسماء الحَروف.

وتُحذف من"الثُّلاثاء": اسم اليوم.

ومثله"ثَلاثَ"إِذا لم يلتبس بـ"الثُّلثُ": أحد الكسور؛ وذلك بوجود أحد أربعة أشياء:

بأن يُركَّب مع"مِائَة"، فيُقال:"ثَلثُمِائة"، فتحذف الألف من"ثلاث"دون المزيدة التي في"مِائة".

أو يُذكَّر المعدود، كأن يُقال:"ثَلاثُ نِسْوة".

أو يُؤنَّث بالهاء؛ بأَن يُقال"ثَلاثَة".

أو يُعطف عليه"ثَلاثُون"بالواو؛ فيقال:"ثَلاثٌ وثَلاثُون"، فتُحذف الألف منهما، لانعدام اللَّبْس بأسماء الكُسور.

(1) وهو المسمَّى (جوامع الإِعراب وهوامع الآداب) للفارِسكورى (مخطوط بدار الكتب المصرية برقم 391 نحو) . والمسئلة المذكورة نص عليها بقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت