المختار عند أهل العلم أن يكتب"دَاوُد"و"طَاوُس"و"رُؤُس"و"فُؤُس"بواو واحدة، استخفافًا، لكثرة الاستعمال.
وأما"هَاوُن" (1) و"راوُق" (2) و"ناوُس"فمنهم من يكتبه بواوين.
وأما"ذَوُو"-للجمع- فيُكتب بواوين خَوْفَ الاشتباه بالمفرد.
كذا في (الدرة) قال:"وأما"سَؤُول"و"يَؤُوس"و"شُؤُون"و"مَوْءُودة"و"مَؤُونة"فالأحسن أن يُكتبن بواوين، ومنهم من اقتصر على واحدة" (3) .
قلت: وكثيرًا ما يكتب"مَؤُنَة"بواو واحدة، وكذا"بَؤُنَة"اسم شهرِ القبط.
وأما "الرَّاوُون"و"الغَاوُون" فبواويْن بلا شُبْهة، لأنه إِذا كان بين الواوين فاصل -ولو في التقدير- لا تُحذف واحدة منهما، سواء في الأسماء -كما مُثِّل- أو في الأفعال، نحو "اجْتَوَوْا"و"اكْتَوَوْا"و"يَسْتَوُون"و"يَلُوون"، وكقول قُطْب دائرة الوجود -نفعنا الله به- في (الحزب) :"نَوَوْا فَلَوَوْا عما"
(1) الهاوُن والهاوُون (فارسى مُعرَّب) : هذا الذي يُدقُّ فيه، والجمع: هواوين مثل قانون وقوانين (لسان العرب - هون) .
(2) الراوق، والراووق: المصفاة وهو أيضًا ناجود الشراب الذي يُروَّق به فيُصفّى (لسان العرب - روق) .
(3) درة الغواص للحريرى ص 279 وسبق ذكر هذا النقل عن الدرة ص 170.