فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 430

دلالة على ضمها، والعوام تسميه العرضى.

[زيادة الواو المتوسطة عارضًا (ملاؤه - ملائه) ] :

أقول: ومن زيادة الواو المتوسطة عارضًا ما سبق آنفًا في نحو (1) :"هَلَكَ فِرْعونُ ومَلاؤُه"و"بانَ خَطؤُه"على ما تقدم من القول بأن الألف غير مزيدة، وأن الواو هى المزيدة لتبيين حركة الهمزة كما يقال بذلك في"مَلائِه": إِن الياء هى الزائدة لبيان حركة الهمزة، على ما جرى عليه في (الهَمْع) (2) من أن الياء هى الزائدة في رسم المصحف.

قال في (الأدب) :"وزاد بعضهم واوًا في"أُوخَىّ"-مصغرًا- فرقًا بينه وبين"أَخِى"المكَبَّر"اهـ (3) .

قال في (الهمع) :"ولكن أكثر أهل الخط لا يزيدونها" (4) .

[ثانيًا: زيادة الواو طرفًا في(عَمْرو)]:

وأما زيادة الواو في الطرف ففى اسم"عَمْرو"، فَرْقًا بينه وبين"عُمَر"، وذلك بشروط:

أن يكون عَلَمًا لم يُضف لضمير، ولم يقع في قافية، ولم يُصغَّر، ولم يكن مُحلَّى بـ"أَل"ولا منصوبًا منونًا.

قال شيخ الإِسلام (5) : وذلك للفرق بينه وبين"عُمَر"مع كثرة استعمالها، ولم يعكس، لأن لفظ"عَمْرو"أخف من لفظ"عُمَر"، والزيادة بالأخف أَوْلى.

فإِن لم يكن عَلَمًا كـ"عَمْرٌ"-الذى هو واحد"عمود الأسنان"، وهو ما

(1) سبق ذلك ص 303.

(2) همع الهوامع جـ6 ص 240.

(3) أدب الكاتب ص 177 - ونقل عنه السيوطي في همع الهوامع جـ6 ص 328.

(4) همع الهوامع جـ6 ص 328.

(5) شيخ الإِسلام ابن الحاجب في شرح الشافية، راجع عن المكتوب عن هذا الشرح حاشية رقم (1) ص 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت