فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 430

فقد استكملت المكسورة أحوالها الأربع.

[ثالثا: المتوسطة المضمومة"ولها أربعة أحوال"]:

وأما إِذا كانت مضمومة فتُكتب واوًا مطلقًا، مخُففَّة كانت أو مُشدَّدة، سواء كان ما قبلها مفتوحًا أو مضمومًا أو مكسورًا أو ساكنًا، صحيحًا أو معتلًا.

ذكر أمثلة ذلك:

[1] [المفتوح ما قبلها] :

نحو"رَؤُف"و"أَؤُبّ" (جمع"أَبّ"للمرعى) . و"لَؤُم فلان"و"صَؤُل البعير".

ولو كان بعدها حرف مَدِّ كصورتها، نحو"رَءُوف"و"لَؤُوم".

وبعضهم يحذفها إِذا كان بعدها حرف المدّ المذكور للقاعدة المتقدمة (1) ، وذلك في نحو:"مَؤُنَة"و"بَؤُنَة".

وقال في"الدُّرَّة":"الأحسن في"سَؤول"و"بَؤُوس"و"شؤُون"أن يُكْتَبن بَواوين"اهـ (2) .

قلت: وكذلك "نَؤُوم"و"قَؤُود"و"قَؤُول"و"صَؤول" فلا تحُذف فيها الهمزة، بل تُكتب بواوين مَخافَة اللَّبس بـ "نَوَم"و"قَوَد"و"قَوَل"و"صَؤُل" كما يأتى بعضه عن"الهَمْع" (3) .

="1342/ 425"وباب ما يقول إِذا قفل من سفر الحج"1344/ 428، 429"، والحديث أخرجه أيضًا أبو داود في سننه -كتاب الجهاد- باب في التكبير على كل شرف في المسير"رقم 2770"، والترمذي في سننه -كتاب الحج- باب ما جاء ما يقول عند القفول من الحج والعمرة"رقم 950".

(1) راجع القاعدة ص 167.

(2) درة الغواص ص 279، وسيأتى الكلام عن ذلك أيضًا ص 381.

(3) سيأتى قريبًا ص 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت